البحر: وافر تام ( أخالِدَ عَادَ وَعدُكُمُ خِلابَا ، ** وَمَنّيْتِ المَوَاعِدَ وَالكِذابَا )
( ألَمْ تَتَبَيّني كَلَفي وَوَجدي ، ** غَداةَ يَرُدّ أهلُكُمُ الرّكَابَا )
( أهذا الودُّ زادكِ كلَّ يومٍ ** مُباعَدَةً لإلْفِكَ وَاجتْنَابَا )
4 ( لَقَدْ طَربَ الحَمامُ فَهاجَ شَوْقًا ** لقلبٍ ما يزالُ بكمْ مصابا )
5 ( و نرههبُ أنْ نزوركمُ عيونًا ** مصانعةً لأهلك وارتقابا )
6 ( فَمَا بالَيْتِ لَيْلَتَنا بِنَجْدٍ ، ** سأجْعَلُ نَقْدَ أُمّكَ غَيرَ دَينٍ )
7 ( لذِكْرِكِ حينَ فَوّزَتِ المَطَايَا ** على شَرَكٍ تَخالُ بهِ سِبَابَا )
8 ( ألا يا قلبِ مالكَ إذ تصابى ** و هذا الشيبُ قد غلبَ الشبابا )
9 ( كَمَا طَرَدَ النّهارُ سَوَادَ لَيْلٍ ** فأزمعْ حينَ حلَّ بهِ الذهابا )
0 ( سأحْفَظُ ما زَعَمْتِ لَنَا وَأرْعَى ** إيابَ الودَّ إنَّ لهُ إيابا )