البحر: وافر تام ( أقِلّي اللّوْمَ عاذلَ وَالعِتابَا ** وقولي ، إنْ أصَبتُ ، لقَد أصَابَا )
( أجِدَّكَ ما تَذَكَّرُ أهْلَ نَجْدٍ ** و حيا طالَ ما انتظروا الايابا )
( بَلى فارْفَضّ دَمْعُكَ غَيرَ نَزْرٍ ، ** كما عينتَ بالسربِ الطبابا )
4 ( و هاجَ البرقُ ليلةَ أذرعاتٍ ** هوى ما تستطيعُ لهُ طلابا )
5 ( فقلتُ بحاجةٍ وطويتُ يكادُ منهُ ** ضَمِيرُ القَلْبِ يَلتَهِبُ التِهابَا )
6 ( سألْنَاها الشّفَاءَ فَما شَفَتْنَا ؛ ** و منتنا المواعدَ والخلابا )
7 ( لشتانَ المجاورَ ديرَ أروى ** وَمَنْ سَكَنَ السّليلَةَ وَالجِنابَا )
8 ( أسِيلَةُ مَعْقِدِ السِّمْطَينِ مِنها ** فقلْتُ بحاجِةٍ وَطَوَيْتُ أُخْرَى )
9 ( وَلا تَمْشِي اللّئَامُ لَهَا بسِرٍّ ، ** و لا تهدى لجارتها السبابا )
0 ( وَفي فَرْعَيْ خُزَيمَةَ ، أنْ أُعَابَا ** شعابَ الحبّ إنَّ لهُ شعابا )