البحر: كامل تام ( بكرَ الأميرُ لغربةٍ وتنائى ** فلقدْ نسيتُ برامتينِ عزائي )
( إنّ الأمِيرَ بذي طُلُوحٍ لمْ يُبَلْ ** صدعَ الفؤاد وزفرةَ الصعداءِ )
( قلبي حياتي بالحسانِ مكلفٌ ** و يحبهنَّ صداى في الأصداءِ )
4 ( إنّي وَجَدتُ بهِنّ وَجْدَ مُرقِّشٍ ، ** ما بَعضُ حاجَتِهِنّ غَيرُ عَناءِ )
5 ( و لقد وجدت وصالهنَّ تخلبا ** كالظلَّ حينَ بفىء للأفياءِ )
6 ( بالأعْزَلَينِ عَرَفْتُ مِنها مَنزِلًا ** و منازلًا بقشاوةِ الخرجاءِ )
7 ( أقرى الهمومَ إذا سرتْ عيديةً ** يُرْحَلْنَ حَيْثُ مَواضِعُ الأحنْاءِ )
8 ( وَإذا بَدَا عَلَمُ الفَلاةِ طَلَبْنَهُ ، ** عَمِقُ الفِجاجِ ، مُنَطّقٌ بعَمَاءِ )
9 ( يرددن إذْ لحقَ الثمايلَ مرةَ ** و يخدنَ وخدَ زمائم الحزباءِ )
0 ( داويت بالقطرانِ عرَّ جلودهم ** حَتى بَرَأنَ ، وَكُنّ غَير بِراءِ )