البحر: - ( هَاجَ الهَوى َ لفُؤادِكَ المُهْتَاجِ ، ** فانظرْ يتوضحَ باكرُ الأحداج )
( هذا هَوىً شَعَفَ الفُؤدادَ مُبَرِّحٌ ، ** وَنَوىً تَقاذُفُ غَيرُ ذاتِ خِلاجِ )
( إنّ الغُرابَ بمَا كَرِهْتَ لَمْولَعٌ ** بنوى الأحبةِ دائمُ التشحاج )
4 ( ليت الغارابَ غداةَ ينعبُ بالنوى ** كانَ الغراب مقطعَ الأوداج )
5 ( وَلَقَدْ عَلِمْتَ بأنّ سِرّكَ عِنَدنَا ** بَينَ الجَوانِحِ مُوثَقُ الأشْراجِ )
6 ( وَلَقَدْ رَمَيْنَكَ حِينَ رُحْنَ بأعينٍ ** يَنظُرْنَ مِنْ خَلَلِ السّتُورِ سَوَاجي )
7 ( وَبمَنْطِقٍ ، شَعَفَ الفُؤادَ ، كأنّهُ ** عسلٌ يجدنَ بهِ بغيرِ مزاج )
8 ( قلْ للجَبَانِ إذا تَأخّرَ سَرْجُهُ: ** هلْ أنتَ منْ شركِ المنيةِ ناجي )
9 ( فتعلقنْ ببناتِ نعش هاربًا ** أوْ بالبحورِ وشدةِ الأمواج )
0 ( منْ سدَّ مطلعَ النفاقِ عليهمِ ** أمْ مِنْ يَصُولُ كصَوْلَةِ الحَجّاجِ )