2 ( جلَّل الأُفق منه عارضُ نقعٍ ** من سنا البيض فيه برق لموع )
( فلشمس النهار فيه مغيب ** ولشمس الحديد فيه طلوع )
( أينما طارت النفس شعاعًا ** فلطير الردى عليها وقوع )
4 ( قد تواست بالصبير رجال ** في حشى الموت من لِقاها صُدوع )
5 ( سكنت منهم النفوس جسومًا ** هي بأسًا حفائظٌ ودروع )
6 ( سد فيهم ثغر المنية شهم ** لثنايا الثغر المخوف طلوع )
7 ( وله الطرف حيث سار أنيس ** وله السيف حيث بات ضجيع )
8 ( لم يقف موقفًا من الحزم إلا ** وبه سِنُّ غبيرهِ المقروع )
9 ( طمعت أن تسومه القوم خسفًا ** وأبى الله والحسام الصنيع )
0 ( كيف يلوي على الدنية جيدًا ** لِسوى الله ما لواه الخضوع )