الصفحة 102 من 942

2 ( جلَّل الأُفق منه عارضُ نقعٍ ** من سنا البيض فيه برق لموع )

( فلشمس النهار فيه مغيب ** ولشمس الحديد فيه طلوع )

( أينما طارت النفس شعاعًا ** فلطير الردى عليها وقوع )

4 ( قد تواست بالصبير رجال ** في حشى الموت من لِقاها صُدوع )

5 ( سكنت منهم النفوس جسومًا ** هي بأسًا حفائظٌ ودروع )

6 ( سد فيهم ثغر المنية شهم ** لثنايا الثغر المخوف طلوع )

7 ( وله الطرف حيث سار أنيس ** وله السيف حيث بات ضجيع )

8 ( لم يقف موقفًا من الحزم إلا ** وبه سِنُّ غبيرهِ المقروع )

9 ( طمعت أن تسومه القوم خسفًا ** وأبى الله والحسام الصنيع )

0 ( كيف يلوي على الدنية جيدًا ** لِسوى الله ما لواه الخضوع )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت