2 ( سعُدت بمولِدِهِ المباركِ ليلةٌ ** حَدرَ الصباحُ عن السرورِ نقابها )
( وزهت به الدنيا صبيحة طرزت ** )
( رجعت إلى عصرِ الشبيبةِ غضَّة ** من بعد ماطوت السنين شبابها )
4 ( يا من يُحاولُ أن يقومَ مهنيًّا ** إنهض بلغت من الأمور صوابها )
5 ( وأشر إلى من لا تشير يدُ العُلى ** لِسواهُ إن هي عَدَّدت أربابها )
6 ( هو ذلك الحسن الزكيُّ المجتبى ** من ساد هاشم شيبها وشبابها )
7 ( جمع الأله به مزايا مجدها ** ولها أعادَ بعصرِه أحقابها )
8 ( نُشِرت بمن قد ضمَّ طيَّ ردائِه ** أطهارَها ، أطيابها ، أنجابها )
9 ( وله مآثر ليس تحصى لو غدت ** للحشرِ أملاكُ السما كتّابها )
( ذك الذي طلب السماء بجده ** وبمجده حتى ارتقى أسبابها )