الصفحة 154 من 942

3 ( وقفت له الأفلاكُ حينَ هويّه ** وتبد لت حركاتها بسكون )

( وبها نعاه الروح يهتف منشدًا ** نفذت وراءَ حجابه المخزون )

( وتصك جبهتك السيوف وإنها ** لولا يمينك لم تكن ليمين )

4 ( ما كنتَ حين صُرعتَ مضعوف القوى ** فاقول لم ترفد بنصر معين )

5 ( وأما وشيبتك الخضيبة إنها ** لأبر كل إليه ويمين )

6 ( لو كنتَ تستامُ الحياةَ لأرخصت ** منها لك الأقدارُ كلّ ثمين )

7 ( أو شئتَ محوَ عداك حتّى لا يُرى ** منهم على الغبراء شخص قطين )

8 ( لأخذت آفاق البلاد عليهم ** وشحنت قطريها بجيش منون )

9 ( حتّى بها لم تُبق نافخَ ضرمةٍ ** منهم بكلّ مفاوزٍ وَحصون )

40 ( لكن دعتك لبذل نفسك عصبة ** حان انتشارُ ضلالِها المدفون )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت