5 ( وتحدث بفضل فرهاد وانظر ** كيف منه نشرت روضًا نضيرا )
5 ( مستشارٌ في كلّ أمرٍ ولكن ** لسوى السيف لم يكن مُستشيرا )
5 ( في حجور الحرب شب وكانت ** أظهر الصافنات تلك الحجورا )
54 ( قد حبا في الملا فكان غمامًا ** واحتبى في العلى فكان ثبيرا )
55 ( ملأت بردتاه علمًا وحلمًا ** وحجى راسخًا وجودًا غزيرا )
56 ( لا تقس جود كفه بالغوادي ** وندى كفِّه يمدُّ البحورا )
57 ( بل من البحر تستمد الغوادي ** كم عليهِ تطفَّلت كي تميرا )
58 ( قل في عصرنا الكرام وفي فر ** هاد ذاك القليل صار كثيرا )
59 ( كم رقاب ارقها ورقاب ** حررتها هباته تحريرا )
60 ( إن رأينا نهر المجرَّةِ قدمًا ** عبرته الشعرى وكان صغيرا )