4 ( وما كفاه أن أرانا ضلة ** وِهادُه تعلو على هِضابه )
4 ( حتى أرانا ذئبَه مُفترسًا ** بين الشبول ليثه في غابه )
4 ( هذا أمسر المؤمنين بعدما ** ألجأهم للدين في ضِرابه )
44 ( وقادَ من عُتاتِهم مَصاعبًا ** ما أسمَحت لولا شبا قِرضابِه )
45 ( قد أَلفَ الهيجاءَ حتى ليلها ** غرابه يأنس في عقابه )
46 ( يمشي إليها وهوَ في ذِهابِه ** أشد شوقًا منه في غيابه )
47 ( كالشبل في وثبته والسيف في ** هبته والصل في انسيابه )
48 ( أرداهُ من لو لَحظته عينُه ** في مأزق لفر من إرهابه )
49 ( ومر من بين الجوع هاربًا ** يود أن يخرج من إهابه )
50 ( وهوَ لعمري لو يشاءُ لَم يَنل ** ما نال أشق القوم في آرابه )