1 ( دعوا هاشمًا والفخر يعقد تاجَهُ ** على الجبهات المستنيرات في الندي )
( كريمُ أبي شمَّ الدنيَّة أنفُه ** إليكم إلى وجه من العار أسود )
( يُرَشّحُ لكن لا لشيء سوى الخنا ** وليدكم فيما يروحُ ويغتدي )
4 ( وتترف لكن للبغاء نساؤكم ** فيدنس منها في الدجى كلّ مرقد )
5 ( ويسقى بماء حرثكم غير واحد ** فكيف لكم ترجى طهارة مولد )
6 ( ذهبتم بها شنعاءَ تبقى وصومها ** لأحسابكم خزيًا لدى كل مشهد )
7 ( فسل عبد شمس هل يرى جرمَ هاشم ** إليه سوى ماكان أسداه من يد )
8 ( وقل لأبي سفيان ماأنت ناقم ** أأمنك يوم الفتح ذنب محمد )
9 ( فكيف جَزيتم أحمدًا عن صنيعه ** وكم لكم داسوا عرينة مُلبد )
0 ( غداة ثنايا الغدر منها إليهم ** تطالعتموا من أشئم إثر أنكد )