1 ( ودعا فأسمعَ بالأسنةِ واللُّهى ** صمَّ العِدَى في صخرةٍ صمَّاءِ )
( بمجامع الثَّغرينِ ما ينفك من ** جيش أزبَّ وغارةٍ شعواءِ )
( منْ كلِّ فرْجٍ للعدوِّ كأنَّهُ ** فرْجٌ حمىً إلاَّ من الأكفاءِ )
4 ( قدْ كان خطبُ عاثرُ فأقاله ** رَأْيُ الْخَليفَةِ كَوْكَبِ الْخُلَفَاءِ )
5 ( فَخَرجْتَ مِنْهُ كالشهَاب ولم تَزَلْ ** مُذْ كُنْتَ خَرّاجًا مِنَ الْغَمَّاءِ )
6 ( مَا سَرَّني بِخِداجِهَا مِنْ حُجَّة ** ما بينَ أنْدلُسِ إلى صنعاءِ )
7 ( أجْرٌ ولكنْ قدْ نظرتُ فلمْ أجدْ ** أجرًا يفي بشماتةِ الأعْداءِ )
8 ( لوْ سرتَ لالتقت الضُّلوعُ على أسىً ** كلفٍ قليل السِّلمِ للأحْشاءِ )
9 ( وَلَجَفَّ نُوَّارُ الْكَلاَمِ وَقَلَّمَا ** يُلْفَى بقاءُ الغرْس بعدَ الماءِ )
0 ( فالجوُّ جوِّي إنْ أقمْتَ بغِبْطةٍ ** والأرض أرضي والسَّمَاءُ سَمَائِي )