4 ( و هل يستوي عذْبُ المياهِ ومِلحُها ** و هل يتكافا الخِصبُ في الأرضِ والجَدبُ )
4 ( فإن عَجِزَ الأقوامُ أو بانَ نقصُهم ** فليس لمن بانَتْ فضيلتُه ذَنبُ )
4 ( رأيتُكَ طِبًّا للقريضِو لم يكن ** ليَنظِمَه إلا الخبيرُ به الطِّبُّ )
44 ( و لا بدَّ أن أشكو إليك ظُلامةً ** و غارةَ مِغوارٍ سجيَّتُه الغَصْبُ )
45 ( تخيَّلَ شِعري أنه قَومُ صالحٍ ** هلاكًا و أن الخالديَّ له السَّقْبُ )
46 ( رعَى بين أعطانٍ له ومَسارحٍ ** و لم يرْعَ فيهنَّ العِشارُ ولا النُّجبُ )
47 ( و كان رياضًا غضَّةًفتكدَّرتْ ** موارِدُها واصفرَّ في تُربها العُشبُ )
48 ( تساقُ إلى الهُجْرِ المَعَارِفِ خَيْلهُ ** وَتُسْبلهُ الغُرُّ المحجَّلةُ القُبُّ )
49 ( غُضِبْتُ على ديباجِه وعُقودِه ** فديباجُه غَصبٌ وجوهرُه نَهبُ )
50 ( و أبكارُها شَتَّى أذيلَ مَصونُها ** و ريعَت عَذاراها كما رُوِّعَ السِّربُ )