1 ( سقى الغمامُ رُباهَا دمعَ مُبتَسمٍ ** و كم سقاها التَّصابي دمعَ مُكتَئِبِ )
( و لو حَمدْتُ بها الأيامَ قلتُسقَى ** ربوعَها أحمدُ المحمودُ في النُّوَبِ )
( سأبعثُ الحمدَ مَوشِيًّا سبايبُه ** إلى الأميرِ صحيحًا غيرَ مُؤتَشِبِ )
4 ( إنَّ المدائحَ لا تُهدى لناقِدها ** إلا وألفاظُها أصفى من الذَّهَبِ )
5 ( كم رُضتُ بالفِكْرِ منها روضةً أُنُفًا ** تفتَّحَ الزَّهْرُ منها عن جَنَى الأدبِ )
6 ( إذا الرجا هَزَّ أرواحَ الكلامِ بها ** أتتك أحسنَ من مُهتزَّةِ القَصَبِ )
7 ( لَفظٌ يروحُ له الرَّيحانُ مُطَّرِحًا ** إذا جعلناه رَيحانًا على النُّخَبِ )
8 ( أما تَراه أبا العَبَّاسِ مُعتَرِضًا ** على السُّها ويَدي تجنيهِ من قُرُبِ )
9 ( خُطى المكارمِ فردُ الحسنِ مُغتربًا ** يلوذُ منه بفَردِ الجودِ مُقترِبِ )
0 ( مُقسَّمٌ بين نَفْسٍ حُرَّةٍ ويَدٍ ** مقابلٌ بينَ أمٍّ بَرَّةٍ وأبِ )