2 ( فكم لك من سُؤدُدٍ كالعبيرِ ** أصابّ من المدحِ ريحًا جَنوبا )
( و رأيٍ يُكشِّفُ ليل الخُطوبِ ** ضياءًإذا الخَطْبُ أعيا اللَّبيبا )
( و مُشتمِلٍ بنِجادِ الحُسامِ ** يَفُلُّ شبا الحربِ بأسًا مَهيبا )
4 ( ملأْتَ جوانِحَه رَهبةً ** فأطرقَو القلبُ يُبدي وَجيبا )
5 ( كسوْتَ المكارمَ ثوبَ الشَّبابِ ** و قد كُنَّ أُلبِسْنَ فينا المَشيبا )
6 ( ضرائبُ أبدَعْتَها في السَّماحِ ** فلَسْنا نرى لك فيها ضَريبا )
7 ( تَخلَّصْتَني من يَدِ النَّائباتِ ** و أحلَلْتَني منك رَبعًا خَصيبا )
8 ( و مُلِّكْتَ مَدحي كما مُلِّكَتْ ** بنو هاشمٍ بُرْدَها والقّضيبا )
9 ( و أنَّى لواردِ بحرِ القريضِ ** إذا وردَ المادحون القَليبا )
0 ( و لسْتُ كمَنْ يَستردُّ المديحَ ** إذا ما كساه الكريمَ المُثِيبا )