4 ( إذا انبعَثتْ بينَ الخمائلِ خِلْتَها ** زَرابيَّ كسرى بثَّها في الملاعبِ )
4 ( و إن عُمْنَ في طامي المياهِ تَبسَّمَتْ ** غرائبُها ما بينَ تلك الغَرائبِ )
4 ( و دُهْمٌ إذا ما الليلُ رَفَّعَ سِجْفَه ** تكشَّفَ منها عن وجوهٍ شَواحبِ )
44 ( و إن آنسَتْ شَخصًا من الإنسِ صَرْصَرَتْ ** كما صَرصرَتْ في الطِّرسِ أقلامُ كاتبِ )
45 ( جِبالٌ رسَتْ في لُجَّةٍ غيرَ أنها ** تُحاذرُ أنفاسَ الرياحِ اللَّواعبِ )
46 ( إذا عايَنتْ للماءِ وَفْدًا رأيْتَها ** تُودِّعُ منه غائبًا غيرَ آيبِ )
47 ( يسيرُ إليها الرَكبُ في لُجِّ زاخرٍ ** و ليسَ سوى أولادِها من مراكبِ )
48 ( تَضُمُّ رجالًا أغربَ الشَّيبُ فيهِمُ ** فمالَ على أَجفَانِهِمْ والحواجبِ )
49 ( فمن رَهَجٍ لا يُستثارُ بحافرٍ ** لديهمو خيلٍ لا تَذِلُّ لراكبِ )
50 ( عَجائبُ مُلْكٍ في فَنائلَ لم تَكُنْ ** عجائبُ مُلْكٍ قبلَها بعجائبِ )