1 ( فسقَى محلاًّ بالعَقيقِ وخُلَّةً ** و رُبىً بأطرافِ الغَميمِ ورَبرَبا )
( ما لي رأيتُ الدَّهرَ وكَّلَ صَرْفَه ** بالقُلَّبيِّ الشَّهْمِ كيفَ تَقلَّبا )
( ساويت جِدًّا في مَخيلَةِ لاعبٍ ** و النَّدبُ ليسَ يَجِدُّ حتى يَلعَبا )
4 ( و مُعرِّضٍ لي بالطِّرادِ خَسَأتُه ** و متى رأيتَ اللَّيثَ طاردَ ثعلبَا )
5 ( فَلْيَثْوِ في رَمْسِ الخُمولِفإنني ** نارٌ تضرَّمُ في ذُؤابَةِ كبكبا )
6 ( هيهاتَ جانبْتُ السَّفاهَ وأهلَه ** حَدَثًا فكيف أرى السَّفاهةَ أشيَبا )
7 ( و أَحلَّني عِزُّ الأميرِ مَحلَّةً ** لو رامَني فيها الزَّمانُ تهيَّبا )
8 ( عُدْنا بمُبْيَضِّ الصَّنائعِ راضيًا ** منهو مُحمرِّ العَواملِ مُغضَبا )
9 ( غَمْرِ المَواهبِ لا يُساجِلُ مُرغِبًا ** في المكرماتِ ولا يُطاولُ مُرهِبا )
0 ( و مُمنَّعٍ يُردي العدوَّ إذا ارتدَى ** بالسَّيفِ أو يحبُو الوليَّ إذا احتَبا )