1 ( و كانَ كالثَّمَرِ استقصَيْتُ غايتَه ** خُبْرًا فما بيدي إلا أطايبُه )
( ضَرْبٌ من السِّحْرِ أجْلوه على نَفَرٍ ** سِيَّانِ قائلُه فيهم وجالبُه )
( تُضيءُ مثلَ سطورِ البرْقِ أسطُرُه ** كأنما ذَهَبُ القُرطاسِ كاتبُه )
4 ( تدنَّسَتْ بيديْ غَيري مَطارفُه ** و سُوِّدَتْ بسِوى قَوْمي مَناسبُه )
5 ( وَشْيٌ إذا نَمنَمَتْ منه خواطِرُنا ** بُرْدًا فلا بُدَّ من كَفٍّ تُجاذِبُه )
6 ( نَهْبٌ فلو حضَرَتْه النارُ مُضْرَمةً ** جرى إليه يخوضُ النارَ ناهبُه )
7 ( بل لو تعلَّقَ بالجَوزاءِ هاربُه ** ما فاتَ خَطْفَ أبي عثمانَ هارِبُه )
8 ( سَبَى و أبقَتْ بَوادي سَبْيهِ لُمَحًا ** معشوقةً إنْ عفَتْ عنها عَواقبُه )
9 ( إذا الكميُّ تَحامَى بعضَ ما ملَكَتْ ** رِماحُه من خطيرٍ فهو واهبُه )
0 ( له على سَرْجِ شِعْري غارةٌ أبدًا ** يرتاعُ معقولُه منها وساربُه )