1 ( تخيَّرتُ أفوافَ المديحِفلم أُنِخْ ** ببابِ بني العّباسِ إلا لُبابَها )
( قَوافٍ لو أنَّ الأخيليَّةَ عايَنَتْ ** محاسنَها زانَتْ بهنّ سِخابَها )
( أغرُّيداه مُزْنةٌ مُستَهلَّةٌ ** إذا شامَ راجٍ بالشآمِ سَحابَها )
4 ( و لو لم يُثِبْها الهاشميُّ لأَصبَحَتْ ** مآثرُهُ اللاتي حَوَيْنَ ثَوابَها )
5 ( يَعُدُّ الجِبالَ من قريشٍ أُبوَّةً ** إذا عَدَّ ذو فَخْرٍ سِواها هِضابَها )
6 ( إذا انتَسَبَتْ بينَ الخلائقِ ألحقَتْ ** أواصرَها بالمُصطفى وانتسابَها )
7 ( و إن حَمَلَتْ سُمْرَ الرِّماحِ لمَشْهَدٍ ** رأيْتَ أُسُودَ الغابِ تَحمِلُ غابَها )
8 ( و سالَت بهم تِلكَ البِطاحُ كأنما ** أسالوا عليها بالحديدِ سَرابَها )
9 ( بِهِمْ عَرَفَتْ زُرْقُ الأَسِنَّةِ رَيَّها ** كما عَرَفَتْ بِيضُ السيوفِ خِضابَها )
0 ( أبا أحمدٍ أصبَحْتَ شَمْسَ مَكارمٍ ** تُضيءو مِصباحَ العُلى وشِهابَها )