1 ( و مُتعِبٌ في طِلابِ المجدِ هِمَّتَه ** مُواصلٌ للسُّرى فيه بإدلاجِ )
( مَعمورةٌ بذوي التِّيجانِ نِسبتُه ** فما يُعدِّدُ إلا كلَّ ذي تاجِ )
( تَسطو بأسمرَ يُمضيه سَنا قَبَسٍ ** بينَ الشَّراسيفِ والأحشاءِ ولاَّجِ )
4 ( و البِيضُ فوقَ متونِ الزَّعْفِ خافقةٌ ** كأنهن حريقٌ فوقَ أمواجِ )
5 ( عزْمٌ إذا نابتِ الأقوامُ نائبةٌ ** تكشَّفَتْ عن سِراجٍ منه وهَّاجِ )
6 ( أبا الفوارسِإني مُطلِقٌ هِمَمي ** فيما أحاولُ من نأيٍ وإزعاجِ )
7 ( منافرٌ نفَرًا رثَّت حِبالُهمُ ** و أنهجَ الجودُ فيهم أيَّ إنهاجِ )
8 ( ترى الأديبَ مُضاعًا بين أظهُرِهم ** كأنه عربيٌّ بينَ أعلاجِ )
9 ( فليسَ يُطرِبُهم أني مدحتُهمُ ؛ ** و ليس يُغْضِبُهُم أني لهم هاج )
0 ( و أنتَ تعلمُ أنِّي جَدَّ لي سَفَرٌ ** إني إلى الكُتْبِ فيه جِدُّ مُحتاجِ )