1 ( بِدَعٌ إذا نظمَ الثَّناءُ عقودَها ** كانت لأعناقِ الملوكِ قَلائِدا )
( قُلْ للأميرِ أبي محمدٍ الذي ** أضحَى له المجدُ المؤثَّلُ حامِدا )
( أمَّا الوفودُفإنَّهم قد عايَنوا ** قَبْلَ الربيعِ بكَ الربيعَ الوافِدا )
4 ( يَغشَون من شرقِ البلادِ وغَربِها ** بالموصِلِ الزَّهراءِ أروعَ ماجِدا )
5 ( خشَعَتْ له إنْ بانَ عنها صادرًا ** و تبسَّمَتْ لما أتاها وَارِدا )
6 ( فكأنما حَلَّ الرَّبيعُ ربوعَها ** فكسا السُّهولةَ والحُزونَ مَجاسِدا )
7 ( أجرَتْ يداه بها النَّدى فكأنما ** أجرى بساحتِها الفُراتَ البَارِدا )
8 ( مَلِكٌ إذا ما كانَ بادىء َ نِعْمَةٍ ** ألفيْتَه عَجِلًا إليها عائِدا )
9 ( مُتفرِّدٌ من رأيِه بعَزائمٍ ** لو أنهنَّ طَلَعْنَ كنَّ فَراقِدا )
0 ( و خلائقٍ كالرَّوضِ في رأدِ الضُّحى ** تُدني إليه أقاصيًا وأباعِدا )