1 ( له شَرَفٌ عالي المحلِّو هِمَّةٌ ** تُصَعَّدُ أنفاسَ العَدوِّ صعودُها )
( و مازالَ فَرْدَ المَكرُماتِو إنما ** يؤمَّلُ فردُ المَكرُماتِوحيدُها )
( ترى بينَ عينيهِ من البِشْرِ أنجمًا ** تَلوحُ لمُرتادِ السَّماحِ وُفُودُها )
4 ( فإن تَشْتَهِرْ في كلِّ شَرْقٍ ومَغْرِبٍ ** معالي ابنِ فَهْدٍ فالثناءُ يَزيدُها )
5 ( سلامةُإنَّ الأَزْدَ بالبأسِ والنَّدى ** تَسودُ الوَرى طُرًّا و أنتَ تَسودُها )
6 ( و قد عَلِمَ الأعداءُ أنْ لستَ بادئًا ** بجائحةٍ إلا وأنتَ مُعيدُها )
7 ( رأَتْ أسَدًا يَلقَى المنيَّةَ حاسِرًا ** إذا اختالَ في قُمْصِ الحديدِ أُسودُها )
8 ( فأقصَرَ عنها بأسُها ودِفاعُها ** و أُكهِمَ منها حدُّها وحديدُها )
9 ( أَرِقْتُ لوُدٍّ منك أودى ابتسامُه ** و أنجُمِ بشرٍ منك غابَتْ سُعودُها )
0 ( و ما سَتَرَ الكِتْمانُ عندي صَنيعَةً ** و لا أفسدَ النَّعماءَ فيَّ جُحودُها )