1 ( و الدَّهْرُ كالنَّشوانِ في إصلاحِه ** ما راحَ يُصلِحُه وفي إفسادِه )
( راعٍ لنا يَجتاحُ دَثْرَ سَوامِه ؛ ** و أبٌ لنا يسطو على أولادِه )
( فَفَعالُهُ المحمودُ عندَ بخيلِه ** و فَعالُه المَذْمومُ عندَ جَوادِه )
4 ( و لو اقتدى فينا بأحمدَ لارتَدَى ** بُردَيْنِ من تَوفيقِه وسَدادِه )
5 ( خِرْقٌ تَخرَّقَ في سَماحٍ لم يَزَلْ ** غَمْرُ السَّماحِ يَقِلُّ عندَ ثِمادِه )
6 ( مُرتادُ حَمْدٍ لاتَزالُ خوافقًا ** راياتُ أنعُمِه على مُرتادِه )
7 ( إن كنتَ مُطَّرَدَ الجِوارِفَعُذْ بِهِ ** أو كنتَ مُمتَحَنَ الزَّمانِ فَنادِه )
8 ( يُعطِيكَ ما يُعطيه غَرْبُ حُسامِه ** و شَبا أسنَّتِهو كرُّ جَوادِه )
9 ( مازالَ يَصعَدُ بينَ بِيضِ سُيوفِه ** قُلَلَ الفَخارِو بينَ سُمرِ صِعَادِه )
0 ( تَعِبُ الجَوانحِ يَشتري قَضَضَ العُلى ** أبدًا براحتِه ولِينِ مِهاده )