1 ( و من عَجَبٍ أنَّ الغَبِيَّينِ أبرَقا ** مُغِيرَيْنِ في أقطارِ شِعْريو أرعَدا )
( فَقَد نَقلاه عن بياضِ مَناسبي ** إلى نَسَبٍ في الخالديَّةِ أسودَا )
( و إنَّ عَلِيًّا بائعَ الملحِ بالنَّوى ** تجرَّدَ لي بالسَّبِّ فيمَن تجرَّدا )
4 ( و عندي له لو كان كُفءَ قوارضي ** قوارضُ يَنثُرْنَ الدِّلاصَ المُسَرَّدا )
5 ( و مغموسَةٌ في الشَّرْيِ والأرْيِ هذه ** ليَرْدَى بها باغٍ و تلكَ لتُرتَدَى )
6 ( إذا رامَ عِلْجُ الخالديَّةِ نيلَها ** أَخذْنَ بأعنانِ النُّجومِ وأخلَدا )
7 ( لكَ الويلُ إن أطلقْتُ بيضَ سيوفِها ** و أطلقْتُها خُزْرَ النَّواظِرِ شُرَّدا )
8 ( و لستَ لجِدِّ القَوْلِ أهلًا فإنما ** أُطيرُ سِهامَ الهَزْلِ مثنىً ومَوْحِدا )
9 ( نَصَبْتَ لِفتيانِ البَطالَةِ قُبَّةً ** ليَدخُلَها الفِتيانُ كَهْلًا وأمرَدا )
0 ( و كان طريقُ القَصْفِ وعرًا عليهمُ ** فسهَّلْتَه حتى رَأَوه مُعبَّدا )