2 ( وأينَ الليثُ من طَلْقِ المُحيَّا ** يجُدُّ ثوابُه ويَني العقابُ )
( وسَهْلٍ حينَ يسألُ غيرِ صَعْبٍ ** وقد زلَّتْ له العُربُ الصِّعابُ )
( له في كلِّ أُنمُلَةٍ سَحابٌ ** يَسُحُّ وكلِّ جارحةٍ شِهابُ )
4 ( وحظُّ عُداتِه ومُؤَمِّليه ** حَرائبُه النفائسُ والحِرابُ )
5 ( وقد خضعتْ له كَعْبٌ وخافَت ** سَطاه حينَ خوَّفَها كِلابُ )
6 ( وريعَتْ مصرُ إذ وثب العِفَرْنا ** بحَدِّ السَّيفِ وانسابَ الحُبابُ )
7 ( وآفاقُ البلادِ له جميعًا ** تراخَى العزمُ أوجدَّ الطِّلابُ )
8 ( خلالٌ يحرُسُ العلياءَ منها ** سَماحٌ أو طِعانٌ أو ضِرابُ )
9 ( إذا دعَتِ الملوكُ إليه يومًا ** فإذعانُ الملوكِ له جَوابُ )
0 ( مقامُكَ حيثُ تتَّصلُ المعالي ** وذِكرُكَ حيثُ ينقطعُ التُّرابُ )