2 ( ومسرعٍ وهوثاوٍ في مكارمِه ** كأنَّ إصعادَه من سُرعةٍ صَبَبُ )
( غامَت يداهفلم تكذِبْ غيومُهما ** والغيثُ رُبَّما أزرى به الكَذِبُ )
( فللشَّمالِ سَحابٌ صوبُها غدَقٌ ؛ ** ولليمينِ نِهابٌ صوبُها ذَهَبُ )
4 ( لما توجَّه تِلقاءَ الثغورِ صفَت ** كُدْرُ المياه بها واعشوشَبَ التَّرِبُ )
5 ( وعرَّدَ الرُّومُ لما رامَهم هربًا ** وهل من الحَينِ وافى جيشَه هربُ )
6 ( لم تجلُبِ الخيلَ تَردى نحوَهم قُدُمًا ** إلا انثنتْ وذوو تيجانِها جَلَبُ )
7 ( قُلْ للعُداةِ خذوا للحربِ أُهبتَها ** فعن قليلٍ تفرَّى منكم الأُهُبُ )
8 ( فتُبعثوا وتكونوا في اللِّقاءِ يدًا ** إنَّ الحِمامَ إلى أرواحكم سَغِبُ )
9 ( أو فاغنموا السِّلْمَ قبلَ الحَيْنِ واستلموا ** ركنًا تَحِنُّ إليه العُجْمُ والعَرَبُ )
0 ( لحربُ آخذةٌ منكم وتاركةٌ ** وإنما حربُ سيفِ الدولةِ الحَرَبُ )