4 ( إذا سرَتْ حنَّتِ الجُردُ العِتاقُ به ** وغرَّدَتْ في أعالي سُمْرِه العَذَبُ )
4 ( كأنَّ شمسَ الضُّحى تخشاه بارزةً ** فَضَوْءُها بحجابِ النَّقعِ مُحتَجِبُ )
4 ( ولَّى الشَّمَيْشَقُ لا يهفوبه طرَبٌ ** إلى المحلِّ ولا يدنوبه سببُ )
44 ( لم تَسْرِ خيلُكَ في أحشاء داجيةٍ ** إلا سرى في دُجى أحشائه الرُّعُبُ )
45 ( أجلى المواطنَ كُرهًا أن تورَّدَها ** وَرْدٌ مواطنُه غابٌ القَنَا الأشِبُ )
46 ( حتى نصبتَ على رَغم الصليبِ بها ** منابرَ الدينِ مسموعًا بها الخُطَبُ )
47 ( ثم انثنيتَ وآسادُ الشَّرى جَزَرٌ ** بالمُرهَفاتِ وغِزلانُ النقا سَلَبُ )
48 ( سَبْيٌ تحصَّنَ منه الجيشُ وارتبطت ** قُبُّ الجيادِ فلا ماشٍ ولا عَذَبُ )
49 ( تخيَّرَ المجدُ أعلى نسبةٍ فغَدا ** إلى عليِّ بنِ عبد اللّه يَنتسِبُ )
50 ( ثلاثةٌ منه تجلوكلَّ داجيةٍ ** جبينُه وغِرارُ السَّيفِ والحَسَبُ )