4 ( مدبَّجةَ الأطرافِ مخضرَّةَ الثَّرى ** مصقَّلةَ الغُدرانِ مَوشِيَّةَ الرُّبا )
4 ( إذا نحنُ طاردْنا الغنيمةَ أمكَنتْ ** بهنَّ وإن جُلْنا على الصيد أكثَبا )
4 ( فما ذِمَّةُ الأيامِ فيها ذميمةٌ ؛ ** ولا جانبُ الدنيا بها متجنَّبا )
44 ( ولكنَّ ذا القُربى أحقُّ بمنطِقٍ ** إذا كان ذوالقُربى إلى الحمدِ أقرَبا )
45 ( وذي شرفٍ إن عَدَّ ثَهْلانَ فاخرًا ** عددتُ له رَضْوى وقُدْسًا وكَبكَبا )
46 ( تعصَّبْتُ في شِعري عليه ولوحوَى ** عصائبَ تيجانِ الملوكِ تعصُّبا )
47 ( فلا زِلتَ مُبيَضَّ المكارمِ راخيًا ** بجُودٍ ومحمَرَّ الصوارمِ مُغضَبا )
48 ( ودونَكها تتلونظيرتَها التي ** هي الكوكبُ الدُّريُّ يجنُبُ كوكَبا )
49 ( كأنَّ قَوافيها سهامُ مثقِّفٍ ** تصعَّدَ فيها لحظُه وتصوَّبا )
50 ( كأنَّك منها ناظرٌ في حديقةٍ ** تقطَّرَ فيها فارسُ القَطرِ أوكَبا )