1 ( فلستُ أدريإذا ما سار في أُفُقٍ ** شَمائلُ الأفقِ أذكى أَم جَنائبُه )
( أما القريضُفما تَحظَى محاسنُه ** عندَ الملوكِ كما تَحظى معائبُه )
( وربما ظَلَمَ الدينارَ ناقدُه ** وقد كَساه ضروبَ الحُسنِ ضاربُه )
4 ( كأنني بنجيبِ الشِّعرِ قد رحلَتْ ** عنهم إلى الشَّرفِ الأعلى نجائبُه )
5 ( ولو تشاءَم لانقَضَّت صواعقُه ** على العِراقِ كما ارفضَّت سَحائبُه )
6 ( قل للذي قلَّدتْني كفُّه رسَني ** وكنتُ أَدْنُوإليهوهوجاذبُه )
7 ( لك الأمانُ إذا انسابت أراقِمُه ** من المكامِنِ أو دبَّتْ عقاربُه )
8 ( ليسَ الصديقُ الذي أعطاك شاهدُه ** شَهْدَ الودادِ وخان الغيبَ غائبُه )
9 ( كم مَنطِقٍ كسحيقِ المِسكِ ظاهرُه ** لم يُقْضَ عندَ أبي إسحاقَ واجبُه )
0 ( كانت مدائحُنا غرًّا محجَّلةً ** تُثني عليهفقد أضحَتْ تُعاتِبُه )