4 ( لما حماه القّرُّ سفكَ دمائِهم ** أضحى يَعدُّ القَرَّ من أعدائِه )
4 ( حَمَدَ الغمامَ وذمَّه ولربَّما ** ساء الحبيُّ وسَرَّ عندَ حبائِه )
4 ( قَلِقٌ يُفنِّيه الحديدُفينثني ** جَزْلانَ مثلوجَ الحشا بفَنائِه )
44 ( إنَّ الربيعَ مُبيدُ خضراءِ العِدا ** ومُسيلُ أنفسِهم على خَضْرائِه )
45 ( ولو أنهم قدَروا على أعمارِهم ** وصلوا بها الأحوالَ عمرَ شِتائِه )
46 ( إن عاقَه عما يحاولُ صِنوُه ** وشبيهُه في بِشره وعَطائِه )
47 ( فكأنَّني بجبينِه في مأزقٍ ** متمزِّقٍ عنه دُجى ظلمائِه )