2 ( عظات الدهر والأجيال منها ** ببغدادٍ وأندلسٍ فنون )
( غوى العلماء فالأخلاق فوضى ** جوامح ما تريع وما تلين )
( تسير من العماية في مخوفٍ ** ترامى في جوانبه المنون )
4 ( رأيت الشعب والأمثال جمٌ ** على ما كان مالكه يكون )
5 ( وما تبقى الممالك لاهياتٍ ** تصرفها الخلاعة والمجون )
6 ( إذا غوت الهداة فلا رشيدٌ ** وإن خان الرعاة فلا أمين )
7 ( وأعجب ما أرى شعبٌ نحيفٌ ** يسوس قطيعه راعٍ بدين )
8 ( أضاع الشرق أهلوه وأودى ** به من جهلهم داءٌ دفين )
9 ( أذلت طاعة الأهواء منهم ** نفوسًا بالزواجر تستهين )
0 ( وكانوا كالأسود الغلب عزًا ** فضاع العز واستلب العرين )