4 ( وما العار إلا أن تظل أخيذةً ** وتبقى مدى الأيام نهبًا مقسما )
4 ( برئت من الأوطان إن هال حادثٌ ** فلم تلفني في غمرة الهول مقدما )
4 ( وإني لنهاض إلى السورة التي ** تظل القوى عنها روازح جثما )
44 ( وما زلت مذ أرسلت بالشعر هاديًا ** أجيء به وحيًا وآتيه ملهما )
45 ( وما بيدي أجري يراعي وإنما ** يد الله تجريه فيمضي مقوما )
46 ( من العار أن تشقى بلادي وأنعما ** وكالموت أن يقضى عليها وأسلما )
47 ( أحن إلى استقلالها وإخاله ** إذا ما رأبنا الصدع أمرًا محتما )
48 ( أنطلبه فوضى ونسعى جميعنا ** إلى عرصات الموت سعيًا منظما )
49 ( تحكم فينا الداء فانحلت القوى ** وآية داء الجهل أن يتحكما )
50 ( تفرقنا الأديان والله واحدٌ ** وكل بني الدنيا إلى آدم انتمى )