4 ( ولا علت رايةً للعلم تنشرها ** إلا تلقفها دنلوب يطويها )
4 ( قالوا الصنائع للأقوام مرتبةٌ ** ما في المراتب من شيءٍ يساويها )
4 ( قلنا صدقتم وفاضت ديمةً ذهبٌ ** رنانة الورق يشجي الورق هاميها )
44 ( كأن إسحاق يشدو في هيادبها ** أو معبدًا يتغنى في عزاليها )
45 ( كانت ألاعيب أقوامٍ قراضيةٍ ** لها مآرب في مصرٍ تواريها )
46 ( أين الصنائع هل جاءوا بواحدةٍ ** تغني البلاد وتعلي شأن أهليها )
47 ( من حاجة اللص بيتٌ لا سلاح به ** وليلةٌ يحجب الأبصار داجيها )
48 ( والظلم للضعف جارٌ لا يفارقه ** فإن رأى قوةً ولي يجافيها )
49 ( هذا لنا ولهم فيما مضى مثلٌ ** وإنما يضرب الأمثال واعيها )
50 ( لا تبلغ النفس ما ترضى نوازعها ** حتى تكون المنايا من مراضيها )