2 ( هي الأوطان إن ضاعت رضينا ** من الآمال بالموت الزؤام )
( فهل جاء البوير حديث قومي ** وما قومي بشيءٍ في الخصام )
( لنعم القوم ما أوفوا بعهدٍ ** لأوطانٍ شقين ولا ذمام )
4 ( ولا اعتصموا بحبل الجد يومًا ** ولا لاذوا بأكناف الوئام )
5 ( فوا أسفي على وطن كريمٍ ** غدا ما بيننا غرض السهام )
6 ( ونحن على توجعه سكوتٌ ** كأنا بعض سكان الرجام )
7 ( رعى الله البوير بحيث كانوا ** وجاد ديارهم صوب الغمام )