الصفحة 162 من 1332

1 ( فلذاكَ زادهمُ الإلهُ أياديًا ** واختص من كفرِ النعيم بنقمته )

( فإذا وفي العبد المطيع بعهده ** لله قامَ له الإله بحرمته )

( لولا الكذوب لما علمت محققًا ** شرفَ الذي خصَّ الإله بعصمتهْ )

4 ( كالأنبياءِ ومن جرى مجراهمُ ** من وارثٍ أمنوا بها من فصمتِهْ )

5 ( يغتمّ من يدري الذي قد قلته ** لمقالتي ونجاتِه في غمتَّهْ )

6 ( ويهمّ بي فيردُّه تنينهُ ** عني فيرجع همه عن همته )

7 ( الكونُ كورُ عمامةٍ عمتْ بهِ ** رأس الوجودٍ ونحنُ داخلِ عمَّتهْ )

8 ( فانظر تر ما نحن فيه فإنه ** علم يعزُّ فحصلّوه لبهمته )

9 ( نهمٌ يحصلهُ ويعلمُ أنهُ ** معْ أنهُ قدْ حازهُ في نهمتهْ )

0 ( لا يرتوي ظمآنٌ فاهُ فاغرِ ** ريانُ لا يشكو الجوادُ لحشمتهْ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت