فهرس الكتاب
2 ( أوْ كانَ جُودُ يَدَيْكَ عَاصَرَ حَاتِمًا ** لَرَأَيْتَهُ مِنْ فِعْلِهِ يَتَعَجَّب )
( فطلِ الورى يا منْ لباذخِ فخرهِ ** أَلْقَتْ مَفاخِرَها نِزارُ وَيَعْرُبُ )
( فَلَئِنْ عَلَوْتَ فَكُلُّ ما أَدْرَكْتَهُ ** وَهُوَ التَّناهِي بَعْضُ ما تَسْتَوْجِب )
4 ( أضحتْ بعدتها الإمامةُ هضبةً ** لَيْسَتْ تُرامُ وَرَوْضَةً لا تُجْدِبُ )
5 ( بِأَغَرَّ يَثْنِي الْحادِثاتِ فَتَنْثَنِي ** رهبًا وَيقتادُ الجبالَ فتصحب )
6 ( يَا بَالِغَ الْغَرَضِ الْبَعِيدِ وَدُونَهُ ** جَيشٌ يَضِيقُ بِهِ الْفَضاءُ السَّبْسَبُ )
7 ( تُغْنِي الْخِلاَفَةُ ما عُدِدْتَ ظَهيرَهَا ** وَالجَيْشُ ما لاَقاكَ حَرْبًا رَبْرَبُ )
8 ( قَدْ صارَتِ الدُّنْيا بِعَدْلِكَ مَعْقِلًا ** هلْ في الورى عادٍ وَأنتَ المرهبُ )
9 ( أَنّى وَفي هذِي الْجُفُونِ بَوارِقٌ ** ما أَوْمَضَتْ إلاَّ تَجَلّى غَيهَبُ )
0 ( وَعلى َ عواملِ ما ركزتَ كواكبٌ ** مِمَّا نْتَصَيْتَ لَها وَخَلَّفَ قَعْضَبُ )