فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 746

5 ( سيفيَّةٍ عضديَّةٍ شرفيَّةٍ ** حدُّ الزَّمانِ بحدِّها مفلولُ )

5 ( تُجْلى بِها الْأَزْمانُ وَهِيَ حَنَادِسٌ ** وَيَدِقُّ فِيها الْخَطْبُ وَهْوَ جَلِيلُ )

5 ( لاَ تَأْمَنُوا رَبَّ الْجُيُوشِ إِذَا غَزَتْ ** فَلَها بِهَامَاتِ الرِّجَالِ قُفُولُ )

54 ( مَنْ يَطَّبِيهِ الطِّرْفُ يَحْمِلُ فَارِسًا ** متلبِّبًا لا الطَّرفُ وهوَ كحيلُ )

55 ( وَيَرُوقُهُ الْأَسَلُ الْمُحَطَّمُ في الْعِدى ** يَوْمَ الْوَغى لاَ الْخَدُّ وَهْوَ أَسِيلُ )

56 ( ملكٌ تردّى بالمهابةِ والنُّهى ** هَذِي الْعُلى لاَ التَّاجُ وَالْإِكْلِيلُ )

57 ( ذُو الْبَأْس لَوْ فِي النَّاسِ فُضَّ يَسِيرُهُ ** لاَ نْصانَ مُبْتَذَلٌ وَعَزَّ ذَلِيلُ )

58 ( وَالْجُودِ لَوْ بَلَغُوا مَدى مِعْشارِهِ ** لمْ يبقَ بينَ الخافقينَ بخيلُ )

59 ( يختصُّ بالعلياءِ حينَ ينالها ** ضَنًّا بِها وَيَعُمُّ حِينَ يُنِيلُ )

60 ( للهِ ما تأتي فكلُّ نباهةٍ ** تعدوكَ في ذا الخلقِ فهيَ خمولُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت