الصفحة 128 من 1301

3 ( لدولته صارم باتر ** يبت الخطوب بإيمانها )

( وحزب من الله في عونها ** وذلك أكبر أعوانها )

( ومنذ تولى أمور العراق ** وكفَّ يَدَيْ ظلم عدوانها )

4 ( وألبَس بغداد تاج الفخار ** وكان جلاءً لأحزانها )

5 ( وفي البصرة الآن سعد السعود ** يلوح لها من سليمانها )

6 ( ** حريص على جلب أعيانها )

7 ( محَّبته مُزِجَت بالقلوب ** مزاج النفوس بجثمانها )

8 ( وإنَّ البلاغة حيث انتمت ** إليه قلائد عقيانها )

9 ( وتعرف من لفظه حكمةً ** تفسِّرُ حكمة لقمانها )

40 ( عقول الرجال بأقلامها ** وفضل العقول بعرفانها )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت