الصفحة 143 من 1301

1 ( يذكرني تبسام سُعدى فلم أجد ** على الوجد إلاّ مدمع العين مسعدا )

( وأيامنا الّلاتي مَرَرْنَ حواليًا ** بعقد اجتماع الشمل حتى تبددا )

( وللَّه هاتيك المواقيت إنّها ** مضت طربًا فالعمر من بعدها سدى )

4 ( وردنا بها ماءَ المودّة صافيًا ** وكنّا رعينا العيش إذ ذاك ارغدا )

5 ( شربنا نمير الماء عن ثغر العس ** غداة اجتنينا الورد من خدّ أغيدا )

6 ( وما كان عهدُ الخَيف إلاّ صبايةً ** فيا جاده عهد المواطر بالجدا )

7 ( وصبّت عليه الغاديات ذنوبها ** وأبرق فيها حيث شاء وأرعدا )

8 ( وساق إلى تلك المنازل باللوى ** من المزن ما ليست تميل إلى الحدا )

9 ( تجعجع مثل الفحل هاج وكلّما ** أُرِيع بضرب السَّوْط أرغى وأزبدا )

0 ( فحيّى رسوم الدار وهي دوارس ** إلى أن تراها العين مخضلّة الندى )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت