الصفحة 157 من 1301

5 ( وأحقّ خلق الله بالمدح امرؤ ** كثرت عطاياه من الإقلال )

5 ( خواض ملحمة الأمور بهمّةٍ ** جالت سوبقها بكل مجال )

5 ( ضربت به الأمثال في عزماتها ** حتى غدا مثلًا من الأمثال )

54 ( لا زال يُطلِعُ في سموات العلى ** أقمار مجد أو نجوم خلال )

55 ( خُلُقٌ يمازجه الندى فكلاهما ** كالراح مازجها غير زلال )

56 ( يفتر عن وبل المكارم مثلما ** يفتر عن وطفاء برق الخال )

57 ( وعن المروءة وهي شيمة ذاته ** ما حال عند تقلب الأحوال )

58 ( يحمي النزيل بنفسه وبماله ** يسخو بها كسخائه بالمال )

59 ( والخوف يوم الطعن من وشك الردى ** كالخوف يوم البذل من إقلال )

60 ( إنّ الشجاعة والسماحة حلّتا ** منه بأفضل سيّد مفصال )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت