الصفحة 192 من 1301

البحر: سريع ( نَبَّهتِ الورقاءُ ذاتُ الجناحْ ** من غفلة الصحو إلى شرب راحْ )

( والليل قد أجفل من صبحه ** فأكثر الديك عليه الصياح )

( مهفهف الأعطاف من قده ** وطرفه الفتان شاكي السلاح )

4 ( فقام يسقيها ويهدي إلى ** روح الندامى بالمدام ارتياح )

5 ( وما ألذَّ الراحَ من شادن ** مهفهف القد وخود رداح )

6 ( تستنطق العود لدى مجلس ** ألسنة الأوراق فيه فصاح )

7 ( والورق في الأوراق ألحانها ** مطربة بين الغِنا والنواح )

8 ( وربَّ يوم كان عيد المنى ** نحرت فيه الذق نحر الأضاح )

9 ( ورحت في الحب على سكرتي ** بالغيّ لا أصغي إلى قول لاح )

0 ( ومن يلمني بالهوى قوله ** يمرّ بي مثل هبوب الرياح )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت