الصفحة 201 من 1301

3 ( كأنّي أرى عبد الغني بأهله ** غريب من الأشراف طال اغترابه )

( يميّزه عنهم سجايا منوطة ** بأروع من زهر النجوم سخابه )

( ثمين لئالي العقد حالية به ** من الفضل أعناق الحجى ورقابه )

4 ( إذا ناب عن صرب الغمام فإنه ** إذا لم يصب صوب الغمام منابه )

5 ( تألق فانهلّت عزاليه وارتوى ** به حزن راجيه وسالت شعابه )

6 ( أتعرف إلاّ ذلك القرم آبيًا ** على الدهر يقسو أو تلينُ صلابه )

7 ( تسربل فضفاض الأبوة كلَّها ** وزُرَّت على الليث الهصور ثيابه )

8 ( ولم ينزل الأرض التي قد تطامنت ** ولو أن ذاك الربع مسكًا ترابه )

9 ( لقد ضربت فوق الرواسي وطنبتْ ** على قُلَل المجد الأثيل قبابه )

40 ( فأصبحت الشُّم العرانين دونه ** وحلَّق في جوّ الفخار عُقابه )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت