فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 2404

1 ( قالت دمشقُ بدمع النهرِ واخبرًا ** فزعت فيه بآمالي إلى الكذب )

( حتى إذا لم يدع لي صدقهُ أملًا ** شرقتُ بالدمع حتى كادَ يشرق بي )

( و كلمتنا سيوفُ الكتب قائلةً ** ما السيفُ أصدقُ أنباءً من الكتب )

4 ( و قال موتُ فتى الانصارِ مغتبطًا ** الله اكبرُ كلّ الحسنِ في العرب )

5 ( لقد طوى الموتُ من ذاكَ الفرند حلى ** كانت حلى الدين والأحكام والرتب )

6 ( و خصّ مغنى دمشق الحزنُ متصلا ً ** بفرقتين أباتتها على وصب )

7 ( كادت رياحُ الأسى والحزن تعكسها ** حتى الغصون بها معكوسة العذب )

8 ( و الجامع الرحب أضحى صدره حرجًا ** والنسر ضمّ جناحيه من الرهب )

9 ( و للمدراس همّ كاد يدرسها ** لولا تدارك أبناءٍ له نجب )

0 ( من للهدى والندى لولا بنوه ومن ** للفضل يسحب أذيالًا على السحب )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت