6 ( في نطقه الدر النفيس وإنما ** تصطاده الأسماع بالإصغاء )
6 ( لكن ذاك الصوت من خفض به ** يسمو الحفاظ به إلى الجوزاء )
6 ( أعظم بشوقي ذائدا عن قومه ** وبلاده في الأزمة النكراء )
64 ( لتكاد تسمع من صرير يراعه ** زأرا كزأر الأسد في الهيجاء )
65 ( وترى كأزندة يطير شرارها ** متداركا في الأحرف السوداء )
66 ( وتحس نزف حشاشة مكلومة ** بمقاطر الياقوتة الحمراء )
67 ( في كل فن من فنون قريضه ** ما زال فوق مطامع النظراء )
68 ( أما جزالته فغاية ما انتهت ** شرفا إليه جزالة الفصحاء )
69 ( وتكاد رقته تسيل بلفظه ** في المهجة الظمأى مسيل الماء )
70 ( لولا الجديد من الحلى في نظمه ** لم تعزه إلا إلى القدماء )