3 ( أوليس طمسا لليقين ومبعثا ** للشك بين غلائل الظلماء )
( أوليس محوا للوجود إلى مدى ** وإبادة لمعالم الأشياء )
( حتى يكون النور تجديدا لها ** ويكون شبه البعث عود ذكاء )
4 ( ولقد ذكرتك مودع ** والقلب بين مهابة ورجاء )
5 ( وخواطري تبدو تجاه نواظري ** كلمى كدامية السحاب إزائي )
6 ( والدمع من جفني يسيل مشعشعا ** بسنى الشعاع الغارب المترائي )
7 ( والشمس في شفق يسيل نضاره ** فوق العقيق على ذرى سوداء )
8 ( مرت خلال غمامتين تحدرا ** وتقطرت كالدمعة الحمراء )
9 ( فكأن آخر دمعة للكون قد ** مزجت بآخر أدمعي لرثائي )
40 ( وكأنني آنست يومي زائلا ** فرأيت في المرآة كيف مسائي )