فهرس الكتاب
5 ( و قالوا طوى بغدادَ بغضا وسلوةً ** و بغدادُ مغنىً للحياة خصيبُ )
5 ( و ظنوك إذ فارقتها أنَّ قلبها ** على قلة الإعراض عنك يطيبُ )
5 ( و قد تظعنُ الأشخاصُ والحبُّ قاطنٌ ** و يكثر هجرُ البيتِ وهو حبيبُ )
54 ( و ما الملكُ إلا جنةٌ عمّ نورها ** و مذ غبتَ عنها سهمةٌ وشحوبُ )
55 ( فكيف غدت شلاء لا بدمِ العدا ** و لا بعطارِ الغانياتِ خضيبُ )
56 ( بكى وحشةً وهو المغيضُ دموعهُ ** و أنَّ لحرَّ الجرحِ وهو ضريبُ )
57 ( و كنتَ له وجها ضحوكا فبشرهُ ** عبوسٌ وقد فارقته وقطوبُ )
58 ( يورى حياءً والندامةُ غصةٌ ** لها خدشةٌ في صدره وندوبُ )
59 ( إلى ماجدٍ في صدره قمرُ الدجى ** إذا تمَّ راضٍ والهزبر غضوبُ )
60 ( تقبلُ منه راحةٌ تقتلُ الصدى ** تعلمَ منها المزنُ كيق يصوبُ )