1 ( فما زلتُ في خوفٍ وجوعٍ ووحشةٍ ** وفي سهرٍ يستغرق الليل واصب )
( يؤرِّقني سَقْفٌ كأَني تحته ** من الوكفِ تحت المُدْجِنات الهواضبِ )
( تراه اذا ما الطين أثقل متنه ** تصّر نواحيه صرير الجنادب )
4 ( وكم خَانِ سَفْر خَانَ فانقضَّ فوقهم ** كما انقضَّ صقرُ الدجنِ فوق الأرانبِ )
5 ( ولم أنسَ ما لاقيتُ أيامَ صحوِهِ ** من الصّر فيه والثلوج الأشاهب )
6 ( وما زال ضاحِي البَّرِ يضربُ أهلَهُ ** بسوطَيْ عذابٍ جامدٍ بعد ذائب )
7 ( فإن فاته قَطْرٌ وثلج فإنه ** رَهين بسافٍ تارةً أو بحاصبِ )
8 ( فذاك بلاءُ البرِّ عنديَ شاتيًا ** وكم لي من صيفٍ به ذي مثالبِ )
9 ( ألا ربّ نارٍ بالفضاءِ اصطليتُها ** من الضِّحِ يودي لَفْحُهَا بالحواجبِ )
0 ( إذا ظلتِ البيداءُ تطفو إكامُها ** وترسُبُ في غَمْرٍ من الآلِ ناضبِ )