فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 5054

4 ( ل فحمِّل عواتقي الأعباء ** وأنا المرء لا يحمل إلا )

4 ( شكر آلائكم لكم آلاء ** أَدْنِ شخصي إذا شَدَت لك بستا )

4 ( نُوغنت غناءها غَنَّاءَ ** فاستثارت من اللحودِ المُغَنْ )

44 ( نِين فأضحى أمواتُهم أحياءَ ** يالإحضارها مع إبن سرَيْجٍ )

45 ( مَعْبَدًا والغريضَ والميلاءَ ** وتلتها عجائبُ فتغنتْ )

46 ( مُشبهاتِ اسمها صُيابا ولاءَ ** فحكتْ هذه وتلك يَمينيْ )

47 ( كَ إذا ما تبارتا إعطاءَ ** وأبى َ الله عند ذلك أشبا )

48 ( هَ غناء مُعلِّل إغناءَ ** ما مُغَنٍّ غَنَّاكِ نِدًّا لمُغْنٍ )

49 ( رِفْدُهُ يجمع الغنى والغناءَ ** ذاولا تَنْسَني إذا نشر البُس )

50 ( تانُ أصنافَ وَشْيهِ وتراءى ** وحَكَتك الرياضُ في الحسنِ والطَّي )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت