(كأنَّ الفرقدينِ يدا بغيضٍ ** أَلَحَّ عَلَى إَفَاضَتِهِ قَمِيرِي)
(أرقتُ وَصاحبي بجنوبِ شعبٍ ** لبرقٍ في تهامةَ مستطيرِ)
(فَلَوْ نُبِشَ المَقَابِرُ عَنْ كُلَيْبٍ ** فيعلمَ بالذنائبِ أيُّ زيرِ)
(بِيَوْمِ الشَّعْثَمَيْنِ أَقَرَّ عَيْنًا ** وَكَيْفَ لِقَاء مَنْ تَحْتَ الْقُبُورِ)
(وَأني قدْ تركتُ بوارداتٍ ** بُجَيْرًا فِي دَمٍ مِثْلِ الْعَبِيرِ)
(هَتَكْتُ بِهِ بُيُوتَ بَنِي عُبَادٍ ** وَبَعْضُ الغَشْمِ أَشْفَى لِلصُّدُورِ)
1 (عَلَى أَنْ لَيْسَ يُوفَى مِنْ كُلَيْبٍ ** إذا برزتْ مخبأةُ الخدورِ)