فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 71

(أمْ لا تسارٍ بالجزورِ إذا غدا ** ريحٌ يقطعُ معقدَ الأشطانِ)

(أمْ منْ لاسباقِ الدياتِ وَجمعها ** وَلِفَادِحَاتِ نَوَائِبِ الْحِدْثَانِ)

(كَانَ الذَّخِيرَةَ لِلزَّمَانِ فَقَد أَتَى ** فقدانهُ وَأخلَّ ركنَ مكاني)

(يَا لَهْفَ نَفْسِي مِنْ زَمَانٍ فَاجِعِ ** أَلْقَى عَلَيَّ بِكَلْكَلٍ وَجِرَانِ)

1 (بمصيبةٍ لا تستقالُ جليلةٍ ** غَلَبَتْ عَزَاءَ الْقَوْمِ وللشُّبان)

(هَدَّتْ حُصُونًا كُنَّ قَبْلُ مَلاَوِذًا ** لِذَوِي الْكُهُولِ مَعًا وَالنِّسَوَانِ)

(أضحتْ وَأضحى سورها منْ بعدهِ ** متهدمَ الأركانِ وَالبنيانِ)

(فَابْكِينَ سَيِّدَ قَوْمِهِ وَانْدُبْنَهُ ** شدتْ عليهِ قباطيَ الأكفانِ)

(وَابكينَ للأيتامِ لما أقحطوا ** وَابكينَ عندَ تخاذلِ الجيرانِ)

(وَابكينَ مصرعَ جيدهِ متزملًا ** بِدِمَائِهِ فَلَذَاكَ مَا أَبْكَانِي)

(فَلأَتْرُكَنَّ بِهِ قَبَائِلَ تَغْلِبٍ ** قتلى بكلَّ قرارةٍ وَمكانِ)

(قتلى تعاورها النسورُ أكفها ** ينهشنها وَحواجلُ الغربانِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت