فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 230

(لَهُ خْتَلَجَتْ عَيْني أَظُنُّ عَشِيَّةً ** وأقبل ظبيٌ سانحٌ كالمبشرِ)

(فَقُلْنَ لَهَا لاَ بَلْ تَمَنَّيْتِ مُنْيَةً ** خلوتِ بها عند الهوى والتذكر)

(فقالت لهنّ: امشينَ إما نلاقهِ ** كَمَا قُلْتُ أَوْ نَشْفِ النُّفوسَ فَنُعْذِرِ)

(وَجِئْتُ نْسِيَابَ الأَيْمِ في الغَيْلِ أَتَّقى الـ ** عُيُونَ وأُخْفي الوَطْءَ لِلْمُتَقَفِّرِ)

(فَلَمَّا لْتَقَيْنا رَحَّبَتْ وَتَبَسَّمَتْ ** تبسم مسرور ومن يرض يسرر)

(فيا طيب لهو ما هناك لهوته ** بستمع منها ويا حسن منظر)

البحر: طويل

(ألا ليتَ حظي منكِ أنيَ كلما ** ذكرتكِ لقاكِ المليكُ لنا ذكرا)

(فعالجتِ من وجدٍ بنا مثلَ وجدنا ** بكم قسمَ عدلٍ لا مشطًا ولا هجرا)

(لَعَلَّكِ تَبْلِينَ الَّذي لَكِ عِنْدنا ** فتدرينَ يومًا إن أحطتِ به خبرا)

(لكي تعلمي علمًا يقينًا فتنظري ** أيسرًا ألاقي من طلابكِ أن عسرا)

(فقالتْ وصدتْ: أنتَ صبٌّ متيمٌ ** وفيكَ لكلّ الناسِ مطلبٌ عذرا)

(ملولٌ لمن يهواك مستطرفُ الهوى ** أَخو شَهَوَاتٍ تَبْذُلُ المَذْقَ والنَّزْرَا)

(فقلتُ لها قولَ امرىء ٍ متجلدٍ ** وقد بلّ ماءُ الشأنِ من مقلتي نحرا:)

(سَلَبْتِ هَداكِ اللَّه قَلْبي فَأَنْعِمي ** عليه وردي إذ ذهبتِ به قمرا)

(وَقَطَّعْتِ قَلْبي بِ لْمَوَاعِيدِ والمُنَى ** وغصتِ على قلبي فأوثقتهِ أسرا)

(فما ليلةٌ تمضي على الناس تنجلي ** ولم أذرِ فيها عبرةً تخضلُ النحرا)

(عليكِ ولم أشرقْ بريقٍ ولم أجدْ ** مِنَ الحُبّ سَوْراتٍ عَلَى كَبِدي فَطْرا)

(وَلَكِنَّ قَلْبي سيقَ لِلْحَيْنِ نَحْوَكُمْ ** فَجِئْتُ فَلاَ يُسْرًا لَقِيتُ وَلاَ صَبْرا)

البحر: طويل

(يَقُولُ عَتيقٌ إذْ شَكَوْتُ صَبَابَتي ** وبينَ داءٌ من فؤادي مخامرُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت